محمد عبده

28

خلاصة الحاوي في الطب « للرازي الطبيب »

يظن العليل أن ترقوته تنجذب إلى أسفل فأما ضلوع الخلق وهي التي رأسها خارج عن القص فإنها تسكن مع ورم الوجهين كليهما وليس هو أبدا دائما وذلك أن الكبد ليس هي في جميع الناس مضامه لهذه الأضلاع بالأغشية التي تربطها . قال : - ما دام ورم المقعر اتصل الورم بالمحدب ضرورة وبالعكس لان لحم الكبد متصل فمن كان متصل دون الشراسيف منه بالطبع رقيقا ثم هزل بسبب مرض فإن الورم العظيم إذا حدث في كبد يدرك باللمس ولهذه الأورام شئ يخصه دون أورام العضل الذي على المراق فإن هذا الورم له حد منقطع إلى الخلاء دفعه أورام العضل يرى ورمه يلطف قليلا قليلا ولا ينقطع دفعه فالورم الصلب لولا أن الاستسقاء يبادره لكان أبين للحس ولكن هذه العلة مبدأ عسر والمراق يدق في هذه الحالة ابتداء الاستسقاء يبادر استحكام الورم الصلب في الكبد . قال : - ويعرض مع علة الكبد أن يصير اللون أبيض مرة